
معلومات عن المشتبه به في تنفيذ هجوم المدرسة في السويد
ظهرت معلومات جديدة حول المشتبه به في الهجوم بالسيف الذي وقع داخل مدرسة Brinellskolan في مدينة فاغيشتا السويدية، ووفقًا لمعلومات نشرتها منصة Riks لاحظ أن هذه المنصة تابعة لحزب سفاريا ديمقارطنا الذي يتزعهم جيمي أكيسون، فإن الشخص الذي تقول مصادرها إنه نفذ الهجوم هو شاب يبلغ من العمر 18 عامًا يُدعى Liam Carlos Nebel – ليام كارلوس نيبل. وبالتالي فإن ظهور الأسم يشير إلى خلفية الطالب كمؤشر جديد أن الهجوم قد يكون من خلفية اليمين المتطرف، وهذا ما تشير له الشواهد الأولية التي أعلنت عنها الشرطة السويدية رغم عدم الإعلان عن أي دوافع للهجوم حتى الآن.
تشير نتائج البحث في السجلات المفتوحة والنقاشات غير الرسمية إلى أن خلفية المشتبه به العائلية تبدو مختلطة ومعقدة. ويظهر اسم الأب والعائلة Karoly Nebel، من أصول مجرية؛ وأن الممهاجم وعالئته من سكان منطقة سوندسفال، إلا أن صلة الأبوة والأصل المجري لم يؤكدهما مصدر رسمي حتى الآن. أما هوية الأم وأصلها فلا تزال غير واضحة، وتوجد ادعاءات غير موثقة بأنها صاحبة بيانات شخصية محمية بسبب قضية خاصة. وفي الوقت نفسه، تشير المعلومات إلى أن المشتبه به خضع سابقًا للرعاية الاجتماعية وفق LVU وأقام خارج أسرته، وهو ما قد يفسر ظهوره لاحقًا في عنوان بفاغيشتا مع أشخاص يحملون ألقابًا مختلفة وهي المدينة التي تم مهاجمة المدرسة فيها .
لذلك يمكن حاليًا الحديث عن مؤشرات على أصل مجري من جهة الأب المحتمل، بينما أصل الأم غير معروف، مع التأكيد أن هذه التفاصيل العائلية لم تعتمدها الشرطة رسميًا.
إدانة سابقة في واقعة داخل مدرسة
وبحسب المعلومات التي نشرتها Riks، فإن الشاب المذكور سبق أن صدر بحقه حكم على خلفية اعتداء وقع داخل مدرسة أخرى في بلدية فاغيشتا. وتعود القضية السابقة إلى واقعة داخل Risbroskolan، حيث اتُّهم الشاب بالاعتداء على طالب آخر.

وقضت المحكمة الابتدائية بإخضاعه لرعاية خاصة بالأحداث ungdomsvård، قبل أن يتم تعديل الحكم في محكمة الاستئناف ليشمل أيضًا 25 ساعة من خدمة الأحداث ungdomstjänst.
منشور على TikTok قبل هجوم المدرسة
أحد الجوانب التي أصبحت موضع اهتمام في التحقيقات يتعلق بحساب على منصة TikTok قالت Riks إنها ربطته بالمشتبه به. ففي حوالي الساعة الثانية بعد ظهر الجمعة، نُشرت على الحساب صورة تُظهر حافظة غيتار موضوعًا عليها سيف داخل دورة مياه. وظهرت مع الصورة العبارة الإنجليزية: “No more edits”

ويمكن ترجمتها في هذا السياق إلى: «لا مزيد من التعديلات/المونتاج»، وتبع العبارة رمز تعبيري حزين. وجاء نشر الصورة في توقيت قريب للغاية من الهجوم؛ إذ تلقت الشرطة البلاغ بشأن ما وصفته بأنه حادث «عنف مميت جارٍ» في المدرسة عند الساعة 14:06. كما تم فحص الحسابات الشخصية للمهاجم على وسائل التواصل الاجتماعي والتي يتضح منها أن المهاجم كان مهتم بمحتوى خاص يشير لخطاب اليمين المتطرف وحوادث سابقة في النرويج والسويد استهدفت مدرسة تعليم الكبار للمهاجرين وتجمع طلابي في أحد المناطق الفتوحة في النرويج وكان المنفذ اشخاص من خلفيات اليمين المتطرف.
تطور لاحق: العثور على طالب متوفى داخل المدرسة
وفي تحديث لاحق مساء الجمعة، أكدت الشرطة أن الحادث أسفر عن وفاة شخص واحد اتضح أنها طالبة في المدرسة تبلغ من العمر 17 عاماً أي قتاة قاصر لذلك كان من الصعب الوصول لهوية وبيانات الفتاة الضحية .. وأوضحت الشرطة أنه خلال عملية تفتيش مبنى المدرسة عُثر على شخص متوفى، بينما لم يعثر عناصر الشرطة خلال استكمال عملية البحث داخل المبنى على مصابين إضافيين أو مهاجمين آخرين. كما أكدت أن شخصين أصيبا بجروح خطيرة، إضافة إلى إصابة شخص آخر. وبذلك ارتفعت حصيلة الواقعة المؤكدة في التحديثات اللاحقة إلى وفاة شخص وإصابة ثلاثة أشخاص.

الشرطة أوقفت المشتبه به داخل المدرسة
وبحسب التسلسل الزمني الذي أعلنته الشرطة لاحقًا، وصل البلاغ في الساعة 14:06 بوبعد ثلاث دقائق كانت عدة دوريات للشرطة في طريقها إلى المكان. وفي الساعة 14:16، أي بعد نحو عشر دقائق من البلاغ الأول، أبلغت أول دورية وصلت إلى الموقع بأنه تم إيقاف المشتبه به بعد استخدام الشرطة للسلاح. وأُلقي القبض على الشاب وأصبح رهن الاحتجاز.
وأكدت الشرطة رسميًا أن المشتبه به شاب يبلغ نحو 18 عامًا، في حين أن اسم Liam Carlos Nebel الوارد في التقارير جاء من معلومات نشرتها Riks وليس من إعلان رسمي للشرطة في التصريحات الأولية.
وحتى الآن تتداول مصادر وحسابات سويدية غير رسمية معلومات مختلفة بشأن خلفية منفذ الهجوم وأصوله العائلية، مع إشارات إلى أنه من خلفية أوروبية أو مختلطة، إلا أنه لا توجد حتى الآن معلومات موثوقة تسمح بتحديد أصوله بصورة قاطعة، كما أن اسمه المتداول لا يكفي وحده للحكم على خلفيته.
وفي المقابل، تبدو المعلومات المتعلقة بنشاطه على مواقع التواصل أكثر وضوحًا؛ إذ يجري التحقيق في حساب على TikTok يُعتقد أنه مرتبط بالمشتبه به، ونُشرت عليه صورة لسيف قبل الهجوم بوقت قصير. كما احتوى الحساب، وفق ما ظهر بعد الهجوم، على محتوى عن منفذي هجمات جماعية سابقة، من بينهم النرويجي اليميني المتطرف Anders Behring Breivik، إلى جانب محتوى مرتبط بهجمات سابقة في السويد. ولذلك ظهرت تساؤلات حول احتمال تأثر المشتبه به بأفكار متطرفة أو بثقافة تمجيد منفذي الهجمات الجماعية. ومع ذلك، لا تكفي هذه الشواهد حتى الآن للجزم بأنه يتبنى أيديولوجية يمينية متطرفة بصورة متكاملة، ولا يزال تحديد دوافعه الفعلية جزءًا من التحقيقات الجارية.









